يبدو ان امريكا الام العظمى قد ملت من بطلها الاسطوري لافلام الرعب اسامة بن لادن فااحبت ان تحدث ابداعتها في عالمنا العربي ... ولمواكبة عصر التكنولوجيا وافلام افاتار وغيرها .. اصبح بن لادن بطلا شيخا كبيرا وقد افل نجمه ... فما عاد يستقطب الملايين ...
ولذلك احبت امريكا التخلص من بن لادن بطريقة سينمائية راقية جدا كافلامها ....
ولانها الام الحنون والشرطي الموتمن ... فلا يجروا احد على تكذيبها
فانهت الحكاية النهاية المعتادة في افلامها السينمائية
الخير ينتصر (طبعا امريكا) والشر والارهابي يموت
فتهجم جحافل الامريكيين على وكر الجريمة وتقضي على الشرير
ولعمري لا ادري فبعد سنوات قليلة استطاعت امريكا في العراق الاطاحة بصدام واعتقله وهو زعيم
وبن لادن الذي كان مجرد زعيم عصابة لم تسطيع ان تطيح به كل تلك السنين
وفي قوة واشتداد ازمة الثورات نجد فجاة قد ظهر بن لادن وقتل !!
اين الجثة ولماذا لم نرها ؟ صحيح صحيح قد شوه شاهدت ذلك في فيلم
انها اكذوبة .... وبن لادن كان نفسه اكذوبة .... فامريكا اخترعت رجل يقف اماهها متوحش جسورا ارهابي ولكنها تسطيع هزمة لتقنع نفسها اولا بقوتها على العالم
شخصا قد يكون مات من سنين .... انا اشك ان بن لادن مات في 2002
والان جاء الدور الجديد ولا ندري من البطل ؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق